السيد محمد جعفر الجزائري المروج

33

منتهى الدراية

إلى بيان كمية ما أريد من الاخر ( 1 ) مقدما ( 2 ) كان أو مؤخرا . أو كانا ( 3 ) على نحو إذا عرضا على العرف وفق بينهما بالتصرف

--> المردد بين الأقل والأكثر إلى العام ، لفرض حجية أصالة العموم في جميع أفراد العام ، والمزاحم لهذه الحجية هو القدر المتيقن من الخاص المجمل . وكذا الحال في باب الحكومة ، فإذا ورد ( أكرم العالم ) ثم ورد ( العالم الفاسق ليس بعالم ) فان إطلاق العالم في الدليل المحكوم شامل لمرتكب الصغيرة لا عن إصرار . والشارح وإن كان مجملا ، ولعله يتوهم سراية إجماله إلى المحكوم قضية للتضايف بين الشارح والمشروح ، إلا أن الصحيح عدم سرايته ، لان شارحية الحاكم مقصورة على مقدار دلالته ، والمفروض دلالته على الأقل وهو مرتكب الكبيرة ، وأما غيره فلا مزاحم لأصالة الاطلاق في دليل المحكوم ، فيؤخذ به . هذا ما أفاده المصنف في الحاشية وهو متين .